كان من المقرر أن يبلغ المهاجم البلجيكي معسكر تدريب نابولي في كاستل دي سانغرو لاستئناف العمل تحت قيادة أليغري، لكن النادي منح له بضعة أيام إضافية بعيدًا عن المجموعة، وهو علامة على أن مستقبله في نابولي لم يعد جزءًا من خطط المدرب بعد عودته من كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا مع بلجيكا.
يجب على نابولي الآن العثور على مشترٍ، ورغم أنه لا توجد صفقة وشيكة، إلا أن الاهتمام بعيد عن الافتقار: تقارير غازيتا ديلو سبورت تفيد بأن لوكاكو ينتظر عرضًا ملموسًا من أوروبا، مع استمرار موناكو في مراقبة الوضع وظهور اهتمام أيضًا من أندية في الدوري التركي الممتاز، حيث رفض بالفعل اثنين من عروضها. قد يدخل المتقدمون السعوديون في الصورة في مرحلة لاحقة.
وقع نابولي مع لوكاكو من تشيلسي مقابل 30 مليون يورو في صيف 2024، وهي صفقة تضمنت بندًا يمنح النادي الإنجليزي 40% من أي إعادة بيع مستقبلية؛ وقد انخفضت قيمته بشكل حاد منذ ذلك الحين، حيث وضعت التقارير الأخيرة في إيطاليا سعر نابولي المطلوب في مكان ما بين 10 ملايين و15 مليون يورو.
إن عدم اليقين يعيق بقية أعمال نابولي الواردة، نظرًا لحاجة النادي لتحقيق التوازن بين المغادرين والوافدين الجدد قبل إضافة المزيد من الوجوه إلى تشكيلة أليغري. الاسم الأكثر لفتًا للنظر الذي يتم مناقشته حاليًا هو غابرييل جيسوس، حيث تشير التقارير إلى أن الانتقال المحتمل لمهاجم أرسنال، وهو لاعب يعجب به أليغري منذ فترة طويلة، قد يكتسب زخمًا إذا تم إنهاء خروج لوكاكو جنبًا إلى جنب مع الرحيل المحتمل لنوا لانغ إلى أياكس.
يدير نابولي أيضًا الوضع الحساس لجناح بوكا جونيورز إكسيكييل زيبالوس، 24 عامًا، الذي يرغب في الانتقال إلى نابولي وقد رفض عرض تجديد عقد من النادي الأرجنتيني، الذي سينتهي في ديسمبر.
تلك الصفقة أيضًا تبقى مجمدة بينما يعمل نابولي على أعماله الخارجة أولاً، حيث يجلس وضع لوكاكو في مركز سوق لم يكن حتى الآن متفجرًا بالنسبة للأزوري، الذين يعتمدون على رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس والمدير الرياضي جيوفاني مانا لفك الاختناق قبل إغلاق نافذة الانتقالات.
