كلوب، الذي يعمل كمحلل رئيسي في البث الألماني ماغينتا تي في, ، قد تعرض بالفعل لانتقادات قبل مباراة ألمانيا الافتتاحية ضد كوراساو لاقتراحه أن ناجلسمان يجب أن يستبعد مهاجم بايرن ميونيخ جمال موسيالا لصالح دينيز أونداف.
كانت هناك تعليق منفصل، تم الإدلاء به خلال تبادل على الهواء مع المحلل زميله توماس مولر، والذي أثار جدلاً أكبر. عند مناقشة موقف ناجلسمان كمدرب رئيسي، أشار المدير السابق لليفربول إلى أن مدرب ألمانيا "لا يزال" يختار الفريق - وهو تعبير تم تفسيره على نطاق واسع كاقتراح بأن فترة ولايته قد لا تستمر طويلاً.
لقد كان كلوب واحدًا من الأسماء الأكثر ارتباطًا بتولي منصب ناجلسمان على رأس المنتخب الوطني، مما أعطى التعليق وزنًا إضافيًا.
تم سؤال ناجلسمان عن التصريح قبل انطلاق المباراة ضد كوراساو وأعطى ردًا حادًا، حيث أخبر أحد الصحفيين أنه تفاجأ بأن السؤال جاء منهم قبل أن ينتقل للحديث عن موضوع آخر.
ثم حققت ألمانيا فوزًا كبيرًا 7-1 على كوراساو، وفي أعقاب تلك النتيجة اختار كلوب معالجة التعليق مباشرة. أثناء حديثه على الهواء، وصف الكلمة بأنها الأكثر أسفًا في عامه حتى الآن.
"لقد وجدت بالفعل أكثر الكلمات كراهية لهذا العام: 'لا يزال'."
ثم أوضح كيف أن التعليق قد خرج دون أن يسجل تداعياته في ذلك الوقت.
"كنت سأضرب نفسي على الوجه لذلك، لكن كان قد فات الأوان وكنت على التلفاز. لقد خرجت بشكل عابر، وليس لها أي صلة."
أضاف كلوب ملاحظة ساخرة عن سجله الشخصي مع التصريحات العفوية.
"ما أدركته هو أنني سأبلغ 59 عامًا يوم الثلاثاء وما زلت أحمق."
ثم توجه إلى ناجلسمان مباشرة ليقدم له الطمأنينة بشأن نواياه في المستقبل.
"نحن بالكامل في صفك، مهما فعلت بهذا. لن يحدث شيء من شأنه أن يعطل العملية هنا."
تضيف هذه الحلقة إلى صعوبة التحضير لناجلسمان خارج الملعب، حتى في الوقت الذي قدم فيه فريقه واحدة من أكثر النتائج إقناعًا في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية لكأس العالم. تعني مكانة كلوب كخليفة محتمل أن كل تعليق يدلي به حول المنتخب الوطني سيستمر في القراءة من خلال تلك العدسة، سواء كان يقصد ذلك أم لا.
بالنسبة لناجلسمان، فإن الفوز بسبعة أهداف هو نوع من الرد الذي يهدئ معظم الضجيج. ما إذا كانت اعتذارات كلوب ستضع حدًا لهذه الحلقة قبل المباراة القادمة لألمانيا في المجموعة ضد ساحل العاج يبقى أن نرى.
