كلا الرجلين مرتبطان حاليًا بعقد حتى نهاية الموسم فقط، وفقًا لـ Sport Bild، على الرغم من أنه يُفهم أنه لا يوجد شك داخليًا في أن النادي يريد الاستمرار في العمل مع كلاهما بعد ذلك.
وقع كوفاتش على تمديد لمدة عام واحد حتى يونيو 2027 الصيف الماضي بعد أن قاد دورتموند من المركز الحادي عشر إلى المركز الرابع في الدوري الألماني والتأهل لدوري أبطال أوروبا بعد تعيينه بدلاً من نوري شاهين.
لا يزال غير واضح كم عدد السنوات التي قد يغطيها أي تمديد جديد للمدرب البالغ من العمر 54 عامًا، حيث يُقال إن دورتموند يخطط على المدى الطويل حول الكرواتي، الذي يُكلف بتطوير هوية لعب جديدة في النادي بينما يستمر في تحدي بايرن ميونيخ على الألقاب المحلية هذا الموسم.
يريد النادي أن تترافق الأسس الدفاعية المستقرة لكوفاتش مع هوية هجومية أوضح مع تقدم الحملة الجديدة، حيث يشير المقربون من الوضع إلى أن هناك القليل من القلق من أن التأخير يعكس أي تدهور في العلاقة بين المدرب والنادي. بدلاً من ذلك، يبدو أن التسلسل مسألة إجرائية، حيث يحتاج موقف ريكن الخاص إلى الحل قبل أن يمكن أن تستمر المحادثات الرسمية حول مستقبل كوفاتش.
لا يزال هرم بوروسيا دورتموند مركزًا على بناء الاستمرارية في دكة البدلاء حيث يتطلع النادي إلى البناء على تقدم الموسم الماضي تحت قيادة كوفاتش، مع توقع أن تتحرك محادثات التمديد بسرعة بمجرد الانتهاء من وضع ريكن الخاص.
كان ريكن، الذي شغل منصب المدير العام للرياضة في النادي، محورياً في تأكيد وصول كوفاتش في يناير 2025 بعد إقالة شاهين، وأشاد بالمدرب في وقت تمديده الأخير لاستعادة الاستقرار الدفاعي وأسلوب اللعب الأكثر جاذبية في ملعب سيغنال إيدونا بارك. يُفهم أن تلك العلاقة لا تزال قوية، مع وصف التأخير الحالي بأنه إجرائي بدلاً من كونه علامة على أي خلاف بين الطرفين حول اتجاه النادي.
يأمل دورتموند في البناء على عودته إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي مع بدء الحملة الجديدة في الدوري الألماني، مع استمرار كوفاتش في التحضيرات بغض النظر عن عدم اليقين المستمر حول مستقبله الطويل الأمد في النادي.
