لاعب الوسط البالغ من العمر 17 عامًا يعمل على إعادة بناء قوته بعد أن عطلت حالته استعداداته بعد انتقاله إلى ليفركوزن. وفقًا لـ kicker، يأمل إيخهورن في المشاركة في مباراة قبل نهاية العام.
تم استقرار عملية الأيض لديه قبل عدة أسابيع بعد العلاج، مما سمح له ببدء إعادة بناء الحالة البدنية التي فقدها خلال غيابه. كانت المرحلة التالية تتضمن تدريبات تدريجية، مع عمل على القوة والقدرة على التحمل مصمم لمساعدته على استعادة العجز الناتج عن المرض.
الطموح الشخصي لإيخهورن هو العودة إلى المنافسة في عام 2026. ومع ذلك، فإن ليفركوزن غير مقتنع بأن العودة إلى اللعب هذا العام واقعية ويفضلون التركيز على تعافيه بدلاً من تحديد موعد نهائي عدواني.
لم يتمكن لاعب الوسط الشاب من التدريب بشكل طبيعي لفترة طويلة بعد تشخيص حالته بعد انضمامه إلى النادي. لذلك، سيتوقف تقدمه على مدى استجابته للزيادة التدريجية في المتطلبات البدنية.
العودة إلى تدريبات الفريق هذا الخريف ستكون خطوة مهمة، لكنها لن تعني تلقائيًا أنه جاهز للعب. يجب على إيخهورن أولاً إعادة بناء لياقته البدنية وإثبات أنه يمكنه التعامل مع كثافة كرة القدم العادية.
من المتوقع أن يستمر باير ليفركوزن في مراقبة تقدمه قبل اتخاذ قرار بشأن متى يمكنه الانضمام إلى الفريق بالكامل. بينما يتطلع إيخهورن إلى تسريع عودته، فإن نهج النادي يعكس الحاجة إلى تجنب الضغط غير الضروري على مراهق يتعافى من انتكاسة صحية كبيرة.
في الوقت الحالي، الهدف هو استعادة حالته وإعادته إلى التدريب. ما إذا كان يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهوره الأول مع ليفركوزن قبل فترة الشتاء لا يزال غير مؤكد.
