كانت أمل سباليتي الأصلي هو الحصول على أليسون من ليفربول، لكن معارضة النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز لبيع حارسهم البرازيلي الأول حولت السعي إلى أحد العوامل وراء انهيار علاقة يوفنتوس مع المدير الرياضي السابق داميان كوميلي.
ثم توجهت الأنظار إلى إميليانو مارتينيز، على الرغم من أن تقييم أستون فيلا البالغ 12-15 مليون يورو للاعب البالغ من العمر 33 عامًا قد تم الحكم عليه بأنه مرتفع جدًا من قبل النادي التوريني. لا يزال ماركو كارنيستشي من أتالانتا خارج متناول اليد في الوقت الحالي، مما يترك غولييلمو فيكاريو من توتنهام كخيار احتياطي، مع وجود صفقة إعارة بشروط مواتية يُفهم أنها قيد الإعداد نظرًا لاستبعاده من خطط روبرتو دي زيربي.
يوفنتوس أيضًا يدرس مسارات أخرى، حيث يجذب زيون سوزوكي من بارما، الذي يُقدر بحوالي 30 مليون يورو، اهتمام باريس سان جيرمان أيضًا، مما يعقد صفقة يأمل يوفنتوس أن تساعدها التقدم في سعيهم للحصول على راندال كولو مواني.
يمثل ترابين خيارًا ثالثًا: الأوكراني البالغ من العمر 25 عامًا، والذي كان هدفًا سابقًا لإنتر ولديه خبرة دولية كبيرة، قد سجل سابقًا ضد ريال مدريد في مباراة دوري أبطال أوروبا تحت قيادة جوزيه مورينيو. تم تأكيد الاتصالات بين الناديين، لكن سعر بنفيكا المطلوب الذي يزيد عن 30 مليون يورو يمثل عقبة كبيرة أمام أي صفقة.
في مكان آخر، يواصل يوفنتوس العمل على جبهات متعددة. في خط الوسط، فرانك كيسي مستعد لمنح موافقته في انتظار مغادرة آرثر، دوغلاس لويز وتيون كوبماينرز، بينما في الهجوم، يريد سباليتي تعزيزًا إضافيًا بجانب راندال كولو مواني، مع اكتساب يوشوا زيركزي زخمًا بين قائمة مختصرة تشمل أيضًا روميلو لوكاكو.
لن يكون بيع لويس أوبيندا وحده كافيًا لتمويل مهاجمين جديدين، مما يترك مستقبل جوناثان ديفيد غير مؤكد حتى يغلق نافذة الانتقالات، مع احتمال اعتماد مكانه على كيفية تطور بقية أعمال يوفنتوس القادمة.
أكد سباليتي بعد المباراة الودية الافتتاحية للنادي في فترة الإعداد أن حارس مرمى جديد لا يزال أولوية، حيث أخبر الصحفيين أن يوفنتوس يسعى ليصبح "أكثر تنافسية" بين القائمين. مع اقتراب الموسم من بدايته بعد بضعة أسابيع، يواجه يوفنتوس موعدًا نهائيًا ضيقًا لحل وضع حارس المرمى وإكمال أعمالهم الأخرى قبل بدء حملة الدوري الإيطالي.
