من المقرر أن يصل كولو مواني إلى تورينو لإجراء الفحص الطبي وتوقيع عقده، مما ينهى صفقة كانت يوفنتوس يسعى لتحقيقها لمدة تقارب العام، حيث أبرمت الناديان اتفاقيات بشأن كلا التوقيعين في غضون 24 ساعة تقريبًا من بعضهما البعض، وفقًا للتقارير الإيطالية.
سيصل المهاجم الفرنسي على سبيل الإعارة مع التزام بالشراء محدد بمبلغ 34 مليون يورو، بالإضافة إلى رسوم إعارة أولية قدرها 4 ملايين يورو و12 مليون يورو أخرى كحوافز، وفقًا للتقارير في إيطاليا. إنها صفقة يُفهم أن تفضيل اللاعب الشخصي للعودة إلى يوفنتوس، بدلاً من متابعة خيارات أخرى، لعب دورًا كبيرًا طوال فترة التفاوض.
بالنسبة لسباليتي، تمثل هذه الإضافة علامة بارزة، حيث تقدم جودة وسرعة وعمقًا للهجوم، مع اعتبار مشاركته المبكرة في جولة النادي التحضيرية في آسيا مهمة لجعله يتكيف مع الإعداد التكتيكي قبل بدء حملة الدوري.
لم تنته يوفنتوس عند هذا الحد. في بعد ظهر يوم الثلاثاء، توصل النادي أيضًا إلى اتفاق مع باير ليفركوزن بشأن ألاجبيغوفيتش، متفاديًا منافسة قوية من تشيلسي وأتالانتا، من بين آخرين. يُفهم أن الموافقة النهائية من والد اللاعب هي الوحيدة المتبقية قبل إتمام الانتقال، حيث وُصفت تأثير العائلة على القرار بأنه حاسم في المراحل النهائية.
ستدفع يوفنتوس لباير ليفركوزن 30 مليون يورو بالإضافة إلى 5 ملايين يورو أخرى كحوافز، بالإضافة إلى نسبة بيع على أي انتقال مستقبلي. قضى ألاجبيغوفيتش، البالغ من العمر 18 عامًا، الموسم الماضي معارًا في ريد بول سالزبورغ، حيث سجل تسعة أهداف، وبدأ عام 2026 في دائرة الضوء لسبب مختلف تمامًا: أدت أداؤه مع البوسنة في تصفيات كأس العالم ضد إيطاليا في زينيتسا إلى إقصاء الأزوري من المنافسة، وهو نتيجة أدت في النهاية إلى سلسلة من الأحداث التي أدت إلى عودة روبرتو مانشيني كمدرب رئيسي وتعيين كلاوديو رانييري كمدير فني.
تمثل الصفقتان دفعة كبيرة من قيادة التوظيف في يوفنتوس، جيوفاني كارنيفالي وفرانشيسكو ماسارا، حيث يسعى النادي لتقديم أفضل تشكيلة ممكنة لسباليتي قبل بدء الجولة الآسيوية.
من المتوقع ألا تنتهي أعمال انتقالات يوفنتوس عند هذا الحد، حيث يُقال إن قيادة النادي لا تزال مستعدة لاستكشاف إضافات أخرى إذا ظهرت الفرصة المناسبة قبل إغلاق نافذة الصيف.
