فلاشيتش كان لاعباً حراً منذ انتهاء عقده مع يوفنتوس في 30 يونيو، وقد قضى بيشكتاش أكثر من شهرين في محاولة إقناعه بالانضمام.
قدم النادي التركي عرضاً لعقد مدته ثلاث سنوات بقيمة حوالي 8 مليون يورو في الموسم، بالإضافة إلى مكافأة توقيع تهدف إلى إنهاء الصفقة، حيث يدفع المدرب فينتشينزو إيتاليانو شخصياً إدارة النادي للحصول على الصفقة -- وقد عمل الثنائي معاً سابقاً في فيورنتينا ويُفهم أن إيتاليانو يرى المهاجم الصربي كقطعة أساسية محتملة لمشروعه في إسطنبول.
بعض التقارير في تركيا قد ذكرت رقماً أعلى، قريباً من 13.5 مليون يورو في الموسم، على الرغم من أن الشروط الدقيقة لا تزال غير مؤكدة علنياً. اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً لا يزال يدرس خياراته، مع وجود أتلتيكو مدريد كاحتمال ثانوي لم يتقدم بعد إلى ما هو أبعد من الاهتمام الأولي.
في كونتيناسا، من ناحية أخرى، يوفنتوس يتفاوض بشأن نوع مختلف تماماً من المغادرة. لقد أعادت لاتسيو فتح المحادثات بشأن ميريتي، لاعب الوسط المولود في 2003 الذي لم يعد له دور بارز في خطط لوتشيانو سباليتي، حيث يستكشف النادي الروماني خيار الإعارة المباشرة لسد الفجوة التي تركها دانيلو كاتالدي، الذي لا يزال يعمل على العودة بعد جراحة لإصابة تتعلق بالعانة.
ومع ذلك، يضغط يوفنتوس على هيكل أي صفقة. مع سعي النادي لتقليص حجم تشكيلته وتوليد أموال للمساعدة في تمويل انتقالاته القادمة المتبقية، فإن الإعارة لموسم كامل بدون شروط ليست جذابة: الإعارة المباشرة ستؤجل القرار لمدة عام دون ضمان أي دخل.
تفضل يوفنتوس إما البيع الكامل أو إعارة تحمل التزاماً بالشراء، حيث أن خيار الشراء البسيط سيتركهم في خطر عودة ميريتي إلى تورينو بعد 12 شهراً بعد أن لعب القليل من كرة القدم ودون أن يزيد من قيمته.
الفجوة بين مواقف الناديين لا تزال كبيرة في الوقت الحالي، على الرغم من أن لاتسيو تواصل استكشاف ما إذا كان يمكن العثور على صيغة قابلة للتطبيق. في حين يُتوقع أن يعطي فلاشيتش بيشكتاش إجابته في الأيام القادمة، مع تزايد نفاد صبر النادي التركي بعد الانتظار منذ تقديمهم لعرضهم الأول بعد نهائي دوري أبطال أوروبا في أوائل يونيو.
