إنتر ميلان مستمر أيضًا في بحثه عن مشترٍ للمدافع بنيامين بافارد.
حدد إنتر روميرو كهدفهم الأول لسد الفجوات التي خلفها رحيل فرانشيسكو أتشيربي وستيفان دي فري، مع تسارع المحادثات بعد وصول ممثله إلى المدينة في نفس الوقت الذي عاد فيه المدير الرياضي بييرو أوسيليو من ألمانيا.
يطالب توتنهام برسوم تبلغ حوالي 50 مليون يورو للمتأهل إلى نهائي كأس العالم، وهو رقم يعتبره إنتر مرتفعًا ولكنه يعمل nonetheless على سد الفجوة، ربما من خلال هيكل يتضمن مكافآت لجعل الصفقة أكثر استدامة من الناحية المالية.
يُفهم أن روميرو، الذي لعب سابقًا في الدوري الإيطالي مع جنوى وأتالانتا قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، مفتوح للعودة إلى كرة القدم الإيطالية، حيث يُنظر إلى إمكانية المنافسة على الألقاب الكبرى مع إنتر كعامل جذب إضافي.
يرى النيرازوري أن المدافع يمثل الملف المثالي لإضافة الخبرة الدولية والشخصية والجودة إلى خط دفاعهم، ويركزون معظم جهودهم الانتقالية على إتمام الصفقة، على الرغم من أن الفجوة المالية مع توتنهام تظل العقبة الرئيسية، مع اعتراف برشلونة وتشيلسي أيضًا بالاهتمام رغم أن إنتر قد بدأ المحادثات المباشرة أولاً. من المتوقع أن تكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان توتنهام سيخفض تقييمه أو يتمسك بموقفه.
في مكان آخر في أعمال إنتر الدفاعية، ظهر بنيامين بافارد كهدف لنادي الاتحاد السعودي بعد عودته إلى النادي بعد أن قرر مارسيليا عدم تفعيل خيار الشراء في صفقة إعارته.
وفقًا لموقع fussballeuropa.com، تواصل ممثلو النادي السعودي مع معسكر بافارد، حيث يأمل إنتر في استعادة ما لا يقل عن 20 مليون يورو للمدافع الفرنسي. بافارد، البالغ من العمر 30 عامًا، لا يزال تحت عقد مع إنتر حتى عام 2028، على الرغم من أن النادي يعتبره زائدًا عن الحاجة ويعمل بنشاط على نقله قبل إغلاق نافذة الانتقالات في بداية سبتمبر.
شارك بافارد في 27 مباراة مع مارسيليا الموسم الماضي، لكن النادي في الدوري الفرنسي قرر في النهاية عدم تفعيل خيار الـ 15 مليون يورو في اتفاقية إعارته، مما ترك مستقبله على المدى الطويل غير محسوم للسنة الثانية على التوالي.
