انتقل ماكس إبرل بسرعة لتأمين براون وسايباري خلال كأس العالم نفسها، حيث برز كلا اللاعبين كأداء متميز في البطولة قبل إتمام انتقالاتهم إلى بافاريا بقيمة حوالي 50 مليون يورو لكل منهما. لقد ترك الثنائي انطباعًا قويًا مبكرًا، مما منح كومباني التعزيز الفوري الذي كان يأمل فيه.
وفقًا لـ سبورت بيلد, ، إلا أن المدرب البلجيكي أراد من النادي أن يذهب أبعد من ذلك، حيث طلب على ما يبدو "انتقالًا ثالثًا من العيار الثقيل مثل براون أو سايباري."
اتخذت إدارة بايرن وجهة نظر مختلفة. واستمرارًا لنهج تم تأسيسه في السنوات السابقة، فضلت قيادة النادي دعم المواهب الشابة من الأكاديمية والفريق الثاني بدلاً من السعي وراء إضافة مكلفة أخرى للجلوس خلف النجوم الراسخين.
يتناسب التوقيع الدائم مع موهبة خط الوسط البالغة من العمر 18 عامًا، بارا سابوكو نداي، والذي يُقال إنه مدفوع أيضًا بدعم كومباني، مع نفس الفلسفة الأوسع حتى وإن لم يحقق الوصول المميز الذي كان المدرب يريده في البداية.
يصل نداي من نادي غامبي غامبينوس ستارز، وهو جزء من شبكة شراكة المواهب الحمراء والذهبية لبايرن، وينضم بعقد طويل الأمد بعد فترة إعارة مثمرة بألوان ميونيخ خلال النصف الثاني من الموسم الماضي. يُعتبر الدولي السنغالي خيارًا حقيقيًا في وسط الملعب بدلاً من كونه مجرد مشروع تطوير، مما يمنح كومباني خيارًا رابعًا في تلك المنطقة من الملعب بتكلفة بسيطة مقارنة بتعاقدات النادي الكبيرة.
يُعتبر عمل بايرن ميونيخ في الصيف الآن مكتملًا من جانب الانتقالات الواردة، حيث تحول تركيز النادي نحو المغادرات المحتملة حيث يسعى لتقليص فاتورة الرواتب قبل أن يغلق نافذة الانتقالات المحلية بالكامل.
ما إذا كانت تفضيلات كومباني لتعزيز إضافي ستظهر مرة أخرى في يناير لا يزال يتعين رؤيته، ولكن في الوقت الحالي سيتعين على المدرب الرئيسي التكيف مع العمق الذي تم تجميعه بالفعل حول فريقه.
ينضم نداي إلى مواهب ناشئة أخرى تسعى للاعتراف بها في بايرن، بما في ذلك لاعب الوسط تيم بيندر، الذي تم تمديد عقده حتى عام 2030 بعد أداء مثير للإعجاب في فترة ما قبل الموسم، والجناح البالغ من العمر 17 عامًا مايكون كاردوزو، الذي سيغيب لعدة أشهر بعد جراحة في الكتف.
معًا، يؤكد الثلاثي استراتيجية بناء الفريق التي تعتمد بشكل كبير على التطوير الداخلي كما تعتمد على التعاقدات البارزة، حتى وإن تركت أحيانًا المدرب الرئيسي يرغب في المزيد من السوق.
