كان قائد يونايتد شخصية رئيسية داخل الملعب وخارجه هذا الموسم، حيث ساعد في توجيه النادي نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا.
ولكن بعيدًا عن أيام المباريات، استثمر فيرنانديز أيضًا الوقت في تطوير الجيل القادم، مع لايسي من بين المستفيدين من خبرته.
لقد تعلم المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا من فيرنانديز على مدار السنوات الأربع الماضية، مما أدى إلى بناء علاقة وثيقة بدأت الآن تظهر على الملعب.
مع اقتراب لايسي من المشاركة مع الفريق الأول، تحدث فيرنانديز عن أهمية مشاركة المعرفة مع اللاعبين الأصغر سنًا.
لا أحاول أن أكون، بل يأتي الأمر بشكل طبيعي، وهذه هي الطريقة التي أحب أن أرى بها اللعبة"، قال. التلغراف.
أنا حقًا أستمتع بهذا الجانب، ليس كمدرب ولكن كمن يحاول تمرير المعلومات للآخرين ومحاولة جعلهم يفهمون."
تمتد تأثيرات فيرنانديز إلى ما هو أبعد من النصائح التكتيكية، حيث أن قيادته واحترافيته تضع معيارًا داخل الفريق.
يُعتبر تطوير لايسي جزءًا من جهد أوسع في يونايتد لدمج مواهب الأكاديمية في الفريق الأول.
لقد احتضن لاعب الوسط البرتغالي تلك المسؤولية، معترفًا بقيمة توجيه اللاعبين الذين بدأوا للتو مسيرتهم.
في الوقت نفسه، بدأ فيرنانديز في التفكير في مستقبله الخاص بعد اللعب، متخذًا خطوات مبكرة نحو التدريب.
لقد بدأت ولكنها ليست شيئًا أفكر فيه حقًا، كمدير"، أضاف.
إذا حدث، فسيحدث."
بينما قد تكون الإدارة لا تزال بعيدة بعض الشيء، فإن دوره الحالي كمرشد يعكس بالفعل الصفات اللازمة للحياة على خط الملعب.
بالنسبة لمانشستر يونايتد، فإن وجود قائد مستعد لرعاية المواهب الناشئة مثل لايسي قد يكون حاسمًا بينما يسعى النادي لبناء مستقبل مستدام.