الثنائي، الذي يعدان صهرين بالإضافة إلى كونهما زميلين سابقين في ريال مدريد، قضيا الصيف في استخدام مرافق الاتحاد الإسباني لكرة القدم في مدينة كرة القدم للبقاء في حالة جيدة أثناء انتظارهم لخطوتهم التالية، على الرغم من أن ظروفهما جاءت من اتجاهات مختلفة تمامًا.
انتهى عقد كارفاخال في البرنابيو ببساطة في نهاية يونيو، حيث اختار النادي عدم تقديم عرض جديد للاعب البالغ من العمر 34 عامًا، بينما اختار خوسيلو، البالغ من العمر 36 عامًا، إنهاء عقده مع نادي الغرافة القطري قبل عدة أشهر.
لم يظهر أي منهما أي ميل للاعتزال، حيث يرغبان في الاستمرار في اللعب على أعلى مستوى بدلاً من إنهاء مسيرتهما مبكرًا. وقد وردت عروض لكل من اللاعبين من أندية في الشرق الأوسط، وهو خيار كان خوسيلو قد جربه بالفعل وتراجع عنه -- وفقًا لـ إستاديو ديبورتيفو, ، تفضيله الآن هو العودة إلى الليغا مع نادٍ في الدرجة الأولى.
واجه كارفاخال خيارًا مشابهًا وتوصل إلى نفس الاستنتاج، حيث رفض الاهتمام من خارج أوروبا من أجل مواصلة مسيرته في القارة.
أقرب ما وصل إليه أي منهما لانتقال ملموس انهار قبل أن يتطور بشكل صحيح. كان كارفاخال، الذي وُلِد في مدينة ليغانيس في جنوب مدريد، مرتبطًا بشكل قوي بالعودة العاطفية إلى نادي مسقط رأسه، لكن ليغانيس أنفسهم أوقفوا الفكرة بعد فترة قصيرة من التوقيع المفاجئ على ألفارو موراتا، زميلهما السابق في المنتخب الإسباني.
من جانبه، كان لدى خوسيلو أكثر من خيار على الطاولة، حيث تلقى عروضًا من ألافيس -- النادي الذي مثلّه من قبل -- وإشبيلية، حيث قيل إن الأخير كان قريبًا قبل أن يتفكك الأمر في النهاية، مما تركه ليبدأ الموسم بدون عقد.
مع إغلاق نافذة الانتقالات الآن في الدوريات الكبرى في أوروبا، يحتفظ كلا اللاعبين بحرية التوقيع مع أي نادٍ في أي وقت كوكيلين حرين، حيث إن توافرهما ليس مقيدًا بنفس المواعيد النهائية التي تحكم الانتقالات المسجلة.
يغادر كارفاخال ريال مدريد مع حصيلة مذهلة من الألقاب تشمل ستة ألقاب دوري أبطال أوروبا وبطولة أوروبا 2024 مع إسبانيا، بينما أخذت مسيرة خوسيلو فترات عبر الليغا، والبوندسليغا، والدوري الفرنسي قبل فترته الأخيرة في قطر. في الوقت الحالي، يظل كلاهما مركزًا على نفس الهدف: إيجاد طريقة للعودة إلى كرة القدم الإسبانية في الدرجة الأولى قبل أن يتحرك الموسم بعيدًا جدًا بدونهما.
