Football Presse

ديبورتيفو لاكورونيا يسعى لعودة عاطفية لأنجلينو

·بقلم Paul Lindisfarne
مشاركة
ديبورتيفو لاكورونيا يسعى لعودة عاطفية لأنجلينو

RCDeportivo/X.com

يعمل ديبورتيفو لا كورونيا على عودة عاطفية لأنجيلينو، حيث يسعى النادي الجاليكي لإعادة الظهير الأيسر البالغ من العمر 29 عامًا إلى النادي الذي نشأ فيه.

وفقًا لـ Il Tempo, ، يستعد ديبورتيفو لاكورونيا للضغط بقوة من أجل صفقة هذا الصيف لإعادة لم شملهم مع لاعب نشأ في صفوفهم بين عامي 2007 و 2013.

أنخيلينو، الاسم الكامل خوسيه أنخيل إسموريس تاسيندي، لديه عقد مع AS Roma حتى عام 2028، لكن اللاعب لم يعد جزءًا من خطط النادي الإيطالي للموسم المقبل.

آخر ظهور له في التشكيلة الأساسية لروما يعود إلى سبتمبر 2025، وهو تفصيل أقنع إدارة النادي بعدم الوقوف في طريق مغادرته الدائمة.

ديبورتيفو ليس وحده في السعي للحصول على خدمات الظهير الأيسر. لقد أبدى ريال بيتيس أيضًا اهتمامًا كبيرًا مؤخرًا بتأمين خدماته، معتبرين أن مغادرته من العاصمة الإيطالية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز دفاعهم بلاعب مثبت.

مسيرة أنخيلينو منذ مغادرته ديبورتيفو كمراهق أخذته عبر بعض من أكبر الأندية الأوروبية، بما في ذلك مانشستر سيتي، RB لايبزيغ، هوفنهايم، PSV إيندهوفن وجالاتاسراي قبل انتقاله إلى روما.

موسم صعب في إيطاليا، تميز بنوبة شديدة من التهاب الشعب الهوائية التي أبعدته لفترات طويلة قبل أن تحدد قرار فني مشاركته، تركته يبحث عن بداية جديدة.

عبر أكثر من 400 مباراة كمحترف، سجل أنخيلينو 28 هدفًا وقدم 84 تمريرة حاسمة، وهو سجل يعكس غرائزه الهجومية كظهير هجومي بقدر ما يعكس مسؤولياته الدفاعية.

لم يخف اللاعب أبدًا ارتباطه بديبورتيفو، وهو نادي وصفه سابقًا بأنه حلم طفولته.

عودة ديبورتيفو إلى الدوري الإسباني الممتاز بعد سنوات في الدرجات الأدنى أعادت فتح باب بدا مغلقًا بشكل دائم خلال فترة غيابه عن غاليسيا.

يمثل ريال بيتيس، الذي سيلعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، خيارًا أكثر أمانًا ماليًا، لكن التقارير في إسبانيا تشير إلى أن أنخيلينو لن يكون معارضًا للعودة إلى وطنه بغض النظر عن النادي الذي يجعل الصفقة ممكنة.

يواجه كل من ديبورتيفو وبيتيس نفس العقبة: مستوى راتب أنخيلينو، الذي تراكم على مدار أكثر من عقد في بعض من أغنى الدوريات الأوروبية، يتجاوز بكثير ما يمكن أن تقدمه أي من الأندية الإسبانية عادة.

استعداد روما لتسهيل الانتقال، بدلاً من الإصرار على رسوم تعكس قيمته السوقية الكاملة، يمنح كلا المتنافسين مجالًا للتفاوض على هيكل يمكن أن يعمل ماليًا.

بالنسبة لديبورتيفو، فإن إتمام الصفقة سيمثل أكثر من مجرد انتقال روتيني.

سيعني ذلك إعادة لاعب ترك النادي كموهبة في السادسة عشرة من عمره وبنى مسيرة كاملة في أكبر الدوريات الأوروبية، ليجد طريقه مرة أخرى إلى حيث بدأ كل شيء.