المدافع، 23 عامًا، أنهى المباراة حيث عانى تشيلسي من خسارة مؤلمة على أرضه حيث سجل الحارس مايك بندرز هدفًا في مرماه وطُرد كول بالمر.
اللقطات التي نشرتها ديلي ميل أظهرت كولويل وهو يسير نحو المدرج الغربي بينما بدأ المشجعون في مغادرة الملعب. بدا أنه يحاول تهدئة الجماهير المنزلية وصفق للجماهير، لكن أحد المشجعين صرخ: "كولويل لا تصفق. لا يمكنك التصفيق بعد ذلك."
ثم ابتعد كولويل على طول الخط الجانبي نحو النفق، برفقة البديل داني ويلبك.
جاءت هذه التبادلات في نهاية مساء صعب لتشيلسي، الذي كافح للتعافي بعد أن منح هدف بندرز في مرماه توتنهام التقدم. ترك طرد بالمر المضيفين في وضع عددي غير متوازن، وسجل ماثيس تل الهدف الثاني لتوتنهام ليؤمن النقاط.
كانت النتيجة هي الهزيمة الثالثة لتشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وأضيفت إلى الإحباط المحيط بالأداء الذي ترك الفريق المضيف غير قادر على إيجاد رد. لعب كولويل كامل 90 دقيقة وكان من بين اللاعبين الذين لا يزالون في الملعب بينما بدأ المشجعون في المغادرة.
أظهرت اللقطات اقترابه من المدرج الغربي، وهو يصفق ويبدو أنه يحاول تهدئة رد الفعل. كانت استجابة المشجع مباشرة، حيث انتقدت كولويل لتصفيقه بعد الهزيمة. لم يبق المدافع في المدرج، بل واصل السير على طول الخط الجانبي نحو النفق مع ويلبك بجانبه.
أظهرت التبادلات القصيرة التوتر بين بعض أقسام الدعم المنزلي بعد الهزيمة أمام المنافسين المحليين. جذبت اللقطات الانتباه بسرعة لأنها التقطت المواجهة بينما كان المشجعون لا يزالون يعالجون النتيجة. كما أن انتصار توتنهام كان نتيجة مهمة خارج الأرض، بينما ترك تشيلسي ليعيد تنظيم صفوفه بعد خسارة المباراة وبالمر بسبب بطاقة حمراء.
لم يكن هناك أي مؤشر في اللقطات على أن كولويل بدأ جدالًا؛ بدا أن التبادل تطور بعد أن اقترب من المشجعين.
