سجل اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا ثلاثة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 36 مباراة تنافسية الموسم الماضي، حيث أنهى يوفنتوس في المركز السادس في الدوري الإيطالي، وهو نتيجة تعني أن النادي سيلعب كرة القدم في الدوري الأوروبي الموسم المقبل.
تم ربط كامبياسو بإمكانية مغادرة يوفنتوس هذا الصيف، مع اهتمام يأتي بشكل أساسي من برشلونة وتشيلسي.
لديه عقد مع يوفنتوس يمتد حتى صيف 2029.
في مساء يوم الثلاثاء، لا جازيتا ديللو سبورت أفادت أن برشلونة قد يشمل المدافع رونالد أراوجو كجزء من صفقة محتملة لكامبياسو.
وفقًا للتقرير، فإن يوفنتوس مهتم فقط بتلقي رسوم نقدية للاعب بدلاً من الموافقة على أي تبادل يتضمن أراوجو.
ظهرت تقارير جديدة منذ ذلك الحين بشأن اهتمام من أماكن أخرى في أوروبا.
لا جازيتا ديللو سبورت أفادت أيضًا أن المفاوضات بين تشيلسي ويوفنتوس تتسارع، حيث يستكشف النادي اللندني نهجًا مختلفًا لأي صفقة محتملة.
وفقًا للتقرير، قد يشمل تشيلسي المهاجم نيكولاس جاكسون، 24 عامًا، كجزء من حزمة لكامبياسو.
ومع ذلك، يُفهم أن يوفنتوس يريد أن تتضمن أي صفقة تشمل جاكسون مكونًا نقديًا كبيرًا بالإضافة إلى المهاجم.
قضى جاكسون الموسم الماضي معارًا في بايرن ميونيخ، حيث سجل 11 هدفًا وقدم ثلاث تمريرات حاسمة في 34 مباراة تنافسية للنادي الألماني.
لديه عقد مع تشيلسي يمتد حتى صيف 2033، مما يمنح النادي اللندني الغربي سيطرة كبيرة على كيفية هيكلة أي صفقة تشمل المهاجم السنغالي.
جعلت مرونة كامبياسو وثباته في مركز الظهير الأيسر منه واحدًا من أكثر المدافعين الإيطاليين طلبًا في سوق هذا الصيف، حيث يواجه يوفنتوس قرارًا بشأن ما إذا كان سيستفيد من لاعب رئيسي أو يقاوم الاهتمام المتزايد من اثنين من الأندية الرائدة في أوروبا.
من المتوقع أن تستمر المحادثات بين جميع الأطراف في الأسابيع المقبلة حيث يزن يوفنتوس الهيكل الأكثر فائدة لأي مغادرة، مع حرص النادي على إعادة استثمار أي عائدات في تحسينات إضافية على التشكيلة بعد حملة محلية مخيبة للآمال.
يرى كل من برشلونة وتشيلسي كامبياسو كلاعب قادر على تعزيز خياراتهما الدفاعية على الفور، حيث تُعتبر قدرته على العمل بفعالية في أنظمة تكتيكية متعددة جزءًا رئيسيًا من جاذبيته.
بالنسبة ليوفنتوس، من المحتمل أن يعتمد القرار بشأن مستقبل كامبياسو على ما إذا كان أي من الناديين مستعدًا لتلبية تقييمهم من حيث النقد، حيث يتردد النادي الإيطالي في إضعاف تشكيلته أكثر دون تعويض مالي كافٍ في المقابل.
