عاد العاجبيغوفيتش إلى باير ليفركوزن هذا العام بعد أن استخدم النادي الألماني بند إعادة الشراء لإعادته من ريد بول سالزبورغ، حيث تم إعارته الصيف الماضي.
أسفرت موسمه المتميز في النمسا عن تسعة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في 28 مباراة بالدوري، مع تقارير تفيد بأن مجموع أهدافه في جميع المسابقات كان أعلى، وشارك في تمثيل البوسنة والهرسك في كأس العالم هذا الصيف.
يُقال إن تشيلسي يأمل في التوصل إلى اتفاق بقيمة حوالي 42 مليون يورو بما في ذلك المكافآت، على الرغم من أن الناديين لم يتوصلا بعد إلى اتفاق بشأن الرسوم.
أفادت صحيفة التلغراف سابقًا أن تشيلسي كان يتصدر السباق من أجل العاجبيغوفيتش، متصدياً للاهتمام من قائمة طويلة من المتنافسين التي تشمل أستون فيلا وأتالانتا ونيوكاسل يونايتد وإيه سي ميلان ونابولي وآس روما، مع تقارير تفيد بأن الأندية الإيطالية لا تزال على اتصال بشأن انتقال محتمل.
يمتد عقد العاجبيغوفيتش مع ليفركوزن حتى عام 2031، لكن يبدو أن النادي الألماني منفتح على بيع سريع نظرًا لحجم العروض التي يتم مناقشتها، بعد أشهر فقط من إعادته من فترة إعارته. تعكس صعوده السريع من لاعب احتياطي معار في النمسا إلى لاعب مطلوب في ثلاثة من أفضل الدوريات الأوروبية مدى تقدير إمكانياته، حتى قبل أن يظهر لأول مرة مع ليفركوزن.
وجود شروط شخصية متفق عليها مع تشيلسي يمنح النادي اللندني ميزة على منافسيه الإيطاليين، على الرغم من أن الانتقال سيعتمد في النهاية على قبول ليفركوزن رسومًا قريبة من تقييمهم للاعب المراهق.
وُلد العاجبيغوفيتش في كولونيا، ومر عبر أكاديمية ليفركوزن بعد أن قضى وقتًا مع 1. FC كولون، قبل أن يتم بيعه إلى سالزبورغ مقابل رسوم متواضعة الصيف الماضي عندما شعرت النادي بعدم وجود طريق واضح لدخول فريقها الأول.
تم عكس هذا القرار في غضون عام واحد عندما أوضح أداؤه في النمسا أنه قد تجاوز المستوى، والآن يجد ليفركوزن نفسه في وضع يمكنه من تحقيق ربح كبير على لاعب لم يشارك بعد في فريقهم الأول على الإطلاق.
