لم تظهر اسم لاعب الوسط المولود في أتريرا كصفقة محتملة للفيرديبلانكوس في عدد قليل من نوافذ الانتقالات، حيث كانت الشائعات أحيانًا أقوى من غيرها.
الواقع، مع ذلك، هو أن طريقه للعودة إلى النادي الذي صنع فيه اسمه قد تعقد بشدة منذ أن اختار تجديد عقده مع ريال مدريد لأربع سنوات في 23 يونيو 2023، قبل أسبوع بالكاد من أن يصبح لاعبًا حرًا.
لم يتم استقبال هذا القرار بشكل جيد داخل غرفة مجلس إدارة ريال بيتيس في ذلك الوقت، نظرًا لأن النادي قضى شهورًا يقدم فيها شرط إفراج محسّن قبل أن يغادر سيبالوس في النهاية مقابل 16.5 مليون يورو، وهو مبلغ أقل بكثير من قيمته السوقية في ذلك الحين.
مرور الوقت، وتغيير عدة وكلاء لسيبالوس، والعديد من الإيماءات العامة من المودة تجاه بيتيس قد أصلحت تدريجيًا علاقة كانت تبدو مكسورة تمامًا.
يبدو أن سيناريو مواتيًا يظهر الآن لسيبالوس لتحقيق رغبته في العودة إلى النادي، حيث من المقرر أن ينتهي عقده بعد عام، ولا مستقبل له في ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، والعملاق الإسباني بحاجة إلى تحرير مساحة في التشكيلة ورفع الرواتب للصفقات القادمة.
على الرغم من تلك الرغبة من اللاعب والنادي، إلا أن ريال مدريد حتى الآن قاوم فكرة ترك سيبالوس يغادر مجانًا، حتى مع وجود عروض على الطاولة للاعب الوسط، وهو موقف قد يكون على وشك التغيير.
قرر بيتيس منذ بعض الوقت أن أي عودة لسيبالوس يجب أن تأتي دون أي رسوم انتقال، مما يترك للاعب التفاوض على شروط خروج مواتية مع ريال مدريد.
يحتل سيبالوس حاليًا حوالي 10 ملايين يورو من هيكل رواتب بيتيس القديم من حيث الراتب الإجمالي في ريال مدريد، وهو مبلغ ترغب النادي الإسباني في توفيره قبل الموسم المقبل، مع أمل أيضًا في استرداد رسوم إضافية للاعب يحتفظ بقيمة سوقية، حيث كان أياكس من بين الأندية التي أبدت اهتمامًا في الأسابيع الأخيرة.
مع اقتراب سيبالوس من بلوغ الثلاثين من عمره، وسرعان ما يصبح أبًا لتوأم من البنات، وبيتيس يتنافس في دوري أبطال أوروبا، فإن لاعب الوسط حريص على تسريع عودته إلى الوطن.
وفقًا للتقارير، فإن سيبالوس يتفاوض بالفعل على مغادرته ريال مدريد، متخليًا عن المبالغ المستحقة له من أجل المغادرة كصفقة مجانية.
بينما لم يتم الانتهاء من أي شيء نظرًا لتاريخ هذه المحادثات، يعتقد المعنيون بشكل متزايد أن عودة سيبالوس إلى بيتيس الآن أقرب من أي وقت مضى.