يسعى الجانب الإيميلاني الآن لإعادة البناء بسرعة والدفع نحو التأهل القاري، مع توقع تغييرات داخل وخارج الفريق. كما أثر تغيير المدرب على التخطيط، حيث أصبح دومينيكو تيديسكو مسؤولاً ومن المتوقع أن يقيم الفريق قبل اتخاذ قرارات كبيرة.
ومع ذلك، قد تكون المغادرات مطلوبة قبل وصول تعزيزات كبيرة. أحد اللاعبين الذين قد يتم التضحية بهم هو سانتياغو كاسترو، الذي جذب اهتماماً متزايداً قبل نافذة الانتقالات.
يتم متابعة المهاجم عن كثب من قبل أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى اهتمام من أندية أوروبية أخرى. يُفهم أن بولونيا منفتحة على النظر في العروض إذا كانت تلبي تقييمها، حيث يسعى النادي لتعظيم أي بيع محتمل.
تشير التقارير في إيطاليا إلى أن الجانب في دوري الدرجة الأولى قد يطلب ما يصل إلى 50 مليون يورو لكاسترو إذا وصلت عرض من إنجلترا. من المتوقع أن تُقيم العروض من داخل إيطاليا بقيمة أقل قليلاً، مما يعكس اختلافات في ظروف السوق والمنافسة.
لقد جذبت أداءات كاسترو الانتباه بسبب تطوره وإمكاناته، حيث ترى عدة أندية فيه خياراً هجومياً طويل الأمد بدلاً من حل فوري. يُعتقد أن شبكات الكشافة في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تابعت تقدمه عن كثب، خاصة مع تقييم الأندية لخيارات الهجوم قبل الموسم الجديد. تعكس موقف بولونيا استراتيجية أوسع لتحقيق التوازن بين الفرص المالية وإعادة بناء الفريق، خاصة بعد فقدان المنافسة الأوروبية.
النادي ليس تحت ضغط فوري للبيع، لكنه منفتح على التفاوض إذا وصلت اقتراحات مناسبة. لذلك، من المتوقع أن يكون مستقبل كاسترو أحد النقاط الرئيسية للنقاش في صيف بولونيا، خاصة إذا تطور الاهتمام من إنجلترا إلى اتصال رسمي.
من المحتمل أن يعتمد أي صفقة محتملة على التوقيت والتقييم وقدرة النادي على تحديد بديل قبل الموافقة على مغادرة. في الوقت الحالي، تواصل بولونيا تقييم خياراتها بينما تزن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ما إذا كانت ستقوم بخطوة رسمية تجاه المهاجم.
