ترك مانشستر سيتي محبطًا من وتيرة المفاوضات مع كل من برشلونة وريال مدريد بشأن الفائز بكأس العالم، حيث لم يقترب أي من الناديين من مطابقة تقييم في حدود 70 مليون جنيه إسترليني.
reluctance ريال مدريد للامتثال لذلك السعر أدى في النهاية إلى تفضيل رودري الانتقال إلى كامب نو بدلاً من ذلك، على الرغم من أن المحادثات مع برشلونة أثبتت أنها صعبة أيضًا: حيث قدم النادي الكتالوني عرضين حتى الآن، ووصفت واحدة منها بأنها "تافهة" من قبل المعنيين بالمناقشات.
سيتي مستعد للسماح للاعب الوسط الذي خدم لفترة طويلة بتحقيق ما يُفهم أنه طموح شخصي للعب في إسبانيا مرة أخرى بعد انتصاره في كأس العالم هذا الصيف، ولكن فقط مقابل رسوم مقبولة، مع النادي في عملية إعادة تشكيل خط وسطه بغض النظر عما إذا كان رودري سيغادر.
كان رودري في سيتي منذ عام 2019، عندما وصل من أتلتيكو مدريد، ومنذ ذلك الحين جعل نفسه واحدًا من أكثر لاعبي الوسط تأثيرًا في أوروبا، حيث فاز بجائزة الكرة الذهبية العام الماضي على خلفية الهيمنة المحلية المستمرة لسيتي وأدائه الخاص في قاعدة خط الوسط.
تؤثر هذه السلسلة أيضًا على الجدول الزمني لصفقة منفصلة: لا يزال سيتي في محادثات بشأن إنزو فرنانديز من تشيلسي، الذي يقدر تشيلسي قيمته بـ 120 مليون جنيه إسترليني، مع المدير إنزو ماريسكا يدفع من أجل الانتقال، لكن من المتوقع ألا يتقدم سيتي في تلك الصفقة بالكامل حتى يتم حل مستقبل رودري.
أصبحت الحالتان متشابكتين بشكل متزايد، حيث يتردد سيتي في الالتزام الكامل بفرنانديز بينما لا يزال رحيل الدومينو المتعلق برودري غير مستقر، ومع النادي حريصًا على تجنب الالتزام المالي الزائد قبل معرفة بالضبط كم من المال الوارد سيولد من بيع رودري.
كان تشيلسي قد حدد موعدًا نهائيًا الساعة 5 مساءً يوم الجمعة لسيتي لتقديم عرض لفرنانديز أو المخاطرة بفقدان الصفقة بالكامل، على الرغم من أن هناك شعورًا بأن تقدمًا كافيًا قد تم إحرازه في المحادثات للحفاظ على الصفقة حية بعد تلك النقطة.
مع ارتباط صفقتين كبيرتين في خط الوسط الآن بشكل فعال بموقف سيتي بشأن رودري، من المحتمل أن تكون الأيام القادمة حاسمة لكلتا المفاوضتين، حيث يأمل سيتي أن يتحرك برشلونة أقرب إلى تقييمهم قبل وصول يوم الموعد النهائي.
