Football Presse

أرسنال ينتظر كروبي في يناير بعد ندم سيمينيو

·بقلم Paul Vegas
مشاركة
أرسنال ينتظر كروبي في يناير بعد ندم سيمينيو

Bournemouth/X.com

أرسنال من المرجح بشكل متزايد أن يؤجل إجراء صفقات هجومية كبيرة حتى يناير، بعد أن فشل في التعاقد مع مجموعة من الأهداف خلال نافذة الانتقالات الصيفية.

سعى فريق ميكل أرتيتا وراء مورغان روجرز قبل أن يوجه انتباهه إلى فينيسيوس جونيور وجوليان ألفاريز، لكن كل سعي انتهى بالفشل، حيث التزم فينيسيوس بمستقبله مع ريال مدريد وظل ألفاريز بعيد المنال في إسبانيا، وفقًا لـ الإندبندنت.

هذا يترك أرسنال في مواجهة احتمال نهاية هادئة لفترة الانتقالات المحلية، مع توقع أن يعيد النادي النظر في السوق في العام الجديد.

ظهر مهاجم بورنموث إيلي جونيور كروبي كخيار شبه مؤكد للانتقال في يناير، بعد أن impressed خلال موسم انطلاقه على الساحل الجنوبي قبل أن يتعرض لإصابة في القدم أبعدته لعدة أشهر.

استمر أرسنال في مراقبة تعافيه طوال الصيف، معتبرين إياه حلاً طويل الأمد في الجانب الأيسر من الهجوم بمجرد أن يصبح لائقًا، ولا يزال هناك احتمال أن تبدو الأوضاع حول كل من ألفاريز وحتى فينيسيوس مختلفة بحلول بداية العام.

ذكرت التقارير أن الإشارة المتكررة إلى يناير دفعت بعض الأشخاص داخل النادي للتفكير في فرصة ضائعة مختلفة في وقت سابق من العام: أنطوان سيمييو. كان يُقال إن مهاجم بورنموث حريص على الانتقال إلى أرسنال بسعر كان سيكون متواضعًا نسبيًا، وتصف المصادر القريبة من النادي شعورًا حقيقيًا بالندم لعدم متابعة الصفقة في ذلك الوقت، نظرًا لكيفية فعاليتها في حل مشكلات النادي الهجومية.

يُفهم أن أرتيتا قد لاحظ نهج مانشستر سيتي الأكثر حسمًا في أعمالهم الصيفية، وهو تباين لم يمر دون أن يلاحظه أحد نظرًا لسمعة أرسنال في بناء الفريق بعناية وتأنٍ تحت إدارة تبقى الأطول خدمة في الدوري وتعمل بدرجة نادرة من السيطرة على التوظيف.

ومع ذلك، ترك نفس النهج المدروس، الذي يُنسب إليه الحفاظ على الأبطال في حالة قوية بشكل عام، فجوة محددة واحدة تم الشعور بها بشكل أكبر من أي قصور آخر لنادٍ آخر هذا الصيف.

استكشف أرسنال أيضًا الانتقال لمهاجم يوفنتوس كينان يلدز خلال فترة الانتقالات، على الرغم من أن تقييم النادي الإيطالي لأكثر من 70 مليون يورو كان عقبة كبيرة أمام تقدم أي صفقة.

كما هو الحال مع كروبي، قد تعود تلك الحالة للظهور في نافذة مستقبلية بدلاً من السعي وراءها بتكلفة مرتفعة فقط لحل حاجة فورية، مما يعكس تردد النادي الأوسع في دفع مبالغ زائدة لمجرد أن الخيارات المفضلة أثبتت عدم توفرها.