أنهى اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا ارتباطه الذي دام تسع سنوات مع ليفربول خلال الصيف بعد أن رفض شروط منحة دراسية في أنفيلد، وانضم إلى أرسنال بدلاً من ذلك بعد محادثات حول التعويض بين الناديين.
جوزيف، الشقيق الأصغر لفالنتين جوزيف - الذي انتقل من بلاكبيرن روفرز إلى برايتون في وقت سابق من هذا العام - مؤهل لتمثيل نيجيريا أو إنجلترا أو ألمانيا على المستوى الدولي، لكنه حتى الآن مثل إنجلترا في مستوى الشباب.
سجل أهدافه يفسر مستوى الاهتمام الذي أثاره. سجل جوزيف ثلاثة أهداف في أول مباراتين له تحت 18 عامًا مع ليفربول الموسم الماضي، وكان أكثر إنتاجية مع منتخب إنجلترا تحت 16 عامًا، حيث سجل ثمانية أهداف في تسع مباريات وأضاف تمريرة حاسمة.
يأمل أرسنال أن يترجم هذا السجل إلى تأثير فوري على مستوى الأكاديمية حيث يسعى لتحقيق الألقاب هذا الموسم.
في أرسنال، يجتمع جوزيف مع لاعبين يعرفهم جيدًا من الواجب الدولي، بما في ذلك إيمرسون نوانيري وتشارلي فيليبس، حيث أثبتت شراكته مع نوانيري أنها مثمرة بالفعل لمنتخبات إنجلترا للشباب. يأمل النادي أن يتمكن من تكرار هذا الفهم بألوان أرسنال.
وصول جوزيف يستمر في صيف نشط من التوظيف الأكاديمي في شمال لندن، حيث قام أرسنال أيضًا بالتعاقد مع أندريا بارتشيفيلي، فينيكس بلايني، حبيب أوجوني، جيمس سكنلون، إيغور تيجون، أكسل دونتشيف، ميلو برنارد وإيليجا أبسون عبر مختلف الفئات العمرية، حيث يواصل النادي الاستثمار بشكل كبير في تعزيز خط أنابيب أكاديميته.
تمثل هذه الخطوة ضربة لليفربول، الذي بنت أكاديميته سمعة قوية في السنوات الأخيرة في تحديد المواهب الشابة النخبوية مبكرًا، حيث قامت سابقًا بتطوير أمثال هارفي إليوت، بن دوك وتري نيونى قبل أن يدخلوا عالم كرة القدم الاحترافية.
فقدان موهبة مثل جوزيف لمنافس مباشر في الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون مؤلمًا، حتى مع استمرار ليفربول في الاستثمار بشكل كبير في مساره الخاص.
بالنسبة لأرسنال، تعد هذه الصفقة أحدث علامة على استعدادهم المتزايد للتنافس مباشرة مع المنافسين المحليين على أكثر المواهب الشابة الواعدة في البلاد، بدلاً من الاعتماد فقط على هيكل أكاديميتهم لإنتاجها.
