كان النادي السعودي يأمل في البداية أن ينضم الظهير البرتغالي إلى مرحلة ما قبل الموسم في برشلونة في إنجلترا، لكن العملية استمرت حتى أواخر يوليو دون حل.
أحد التفاصيل من الـ 24 ساعة الماضية قد غذت التكهنات حول خطوته التالية: رويبن نيفيز، زميل كانسيلو في منتخب البرتغال، قد انضم بالفعل إلى معسكر التحضيرات للموسم الجديد في النمسا بعد انتهاء مسيرة البرتغال في كأس العالم في 6 يوليو، عندما أقصتهم إسبانيا.
أكد الهلال على وسائل التواصل الاجتماعي أن نيفيز قد اجتاز الفحص الطبي وانضم إلى الفريق، لكن لم يتم ذكر كانسيلو، وغيبته لم تمر دون ملاحظة.
لم يقدم كانسيلو، البالغ من العمر 31 عامًا، أي دلائل عن موقفه. أحدث منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يظهره يتدرب بمفرده على الملعب، مرتديًا زيًا باللون الأزرق الفاتح والوردي، دون أي إشارة إلى مستقبله.
الاهتمام من برشلونة ثابت جيدًا. كان هانسي فليك مليئًا بالمدح لأداء الظهير خلال فترة الإعارة التي استمرت ستة أشهر في الموسم الماضي، عندما جعلت مرونته عبر الجانبين منه لاعبًا مهمًا، مما جعله في النهاية الخيار الأول كظهير أيسر في نهاية الموسم. اللاعب نفسه لم يخفِ أبدًا رغبته في البقاء في كامب نو.
العقبة الرئيسية لا تزال تعاقدية. لا يزال كانسيلو مرتبطًا بالهلال حتى عام 2027، بعد انضمامه للنادي السعودي في أغسطس 2024 بعد إعارة سابقة في برشلونة من مانشستر سيتي في 2023-24، حيث شارك في 42 مباراة. قبل ذلك، مثل أيضًا بنفيكا وفالنسيا وإنتر ميلان ويوفنتوس وبايرن ميونيخ على مدار مسيرته. منذ البداية، كان برشلونة يتوقع أن تستمر المفاوضات طويلاً نظرًا للتعقيدات المالية والضريبية المرتبطة بحل خروجه، وفقًا للتقارير الإسبانية.
كانت وضعية نيفيز مشابهة قبل عودته إلى واجبات الهلال. أنهى اللاعبان التزاماتهما في كأس العالم مع البرتغال في نفس التاريخ، بعد استنفاد الثلاثة أسابيع من الإجازة الإلزامية المسموح بها بموجب لوائح الفيفا قبل العودة إلى أنديتهما.
إن تقرير نيفيز في الوقت المحدد بينما لم يفعل كانسيلو قد أضاف فقط إلى الشعور داخل برشلونة بأن اتفاقًا، مهما تأخر، لا يزال هو النتيجة الأكثر احتمالًا هذا الصيف.
